بين العوالم - الفصل3 : "في القلعة " - بقلم Star maker - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين العوالم
المؤلف / الكاتب: Star maker
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل3 : "في القلعة "

الفصل3 : "في القلعة "

ليوما: نعم الم اخبرك انا امير هذه المملكة . أليسا: بصراحة لم انتبه لذلك أبدا . ليوما بصحكة خفيفة: ههههه اذن انت شاردة . أليسا : نوعا ما ليوما : اذن ماذا تنتظرين هيا لندخل دخلت أليسا معه بخوف في داخلها تريد ان ترجع الى قريتها هي قلقة جدا على عمتها و فيونا ايضا لكن ما بيدها حيلة قاطع صوت افكارها صوت ليو وهو يقول : اذن يا ٱلي نظرا لانك لا تمتلكين منزلا تنامين فيه فستمكثين هنا الى ان نجد لك حل ما رأيك ؟؟ لسبب ما ليوما لا يستطيع التخلي عنها صحيح أنه تعرف عليها قبل عدة ساعات لكنه يشعر أنه يعرفها من سنوات أليسا: احقا ذلك ، شكرا جزيلا لك يا ليو ساعدتي و ماكلة تساعدني رغم قلة معرفتك بي . ليوما: انا فقط أحب مساعدة المحتاجين ليس اكثر . تلاشت سعادة أليسا بعد سماعها لذلك لكنها قالت :ٱه نعم اشكرك لكرمك اذن ليوما : تعالي سأرشدك الى غرفتك . أليسا: قادمة ! و بالفعل ارشدها ليوما الى غرفتها و قال : حسنا هذه هي غرفتك هذي راحتك اذن . أليسا : حسنا . هز ليوما رأسه و ذهب تاركا أليسا ورائه، دخلت أليسا الغرفة و اندهشت لفخامتها و جمالها ، حسنا بعد كل ما مريت به قليل من الراحة لن يظر أبدا ، و بهذا ذهبت الى السرير و غطت في نوم عميق . في اليوم التالي ، استيقضت أليسا على صوت الخادمة التي ايقضتها قائلة: يا ٱنسة جلالته يطلبك لتناول الافطار مع العائلة الملكية و بهذه المناسبة طلب منا السيد تجهيزك . أليسا: ماذا ...؟ عائلة ملكية....؟ تجهيز...؟ الخادمة: نعم يا آنسة فأرجو منك النهوض ! اليسا: ماذااا.....!؟ اليس كل ذلك الذي حصل حلما ؟! و بهذا نهضت أليسا و هي قلقة وكلها اسئلة هل سيطردونني ، هل هم حقا يعتقدون انني جاسوسة ! يا إلاهي مالذي سأفعله الٱن ، و بعد قليل قامت الخادمة بتجهيزها حيث لبست فستان اخضر جميل جدا و تم تسريح شعرها الطويل كانت فعلا رائعة ، ذهبت أليسا مع الخادمة الى غرفة الطعام و أليسا غير معتادة على الثياب ولا على المكان و كانت في غابة التوتر ، دخلت الى الغرفة و ماإن دخلت حتى انبهر ليوما بجمالها الذي لم يستطع ابعاد ناظريه عنها ، كسر حاجز الصمت هذا صوت الامراطور قائلا: اذن انت هي أليسا أليسا بتوتر: ن...نعم ! روما: حسنا تفضلي بالجلوس اذن . تقدمت أليسا نحو الطاولة بخوف و كل عضو في جسدها يرتجف ما إن جلست قال الإمبراطور: يبدوا انك كما قال ليوما لا تعرفين بالأتكيت الملكي أليسا: عفوا لكن انا فعلا اجهل به روما: اجل والدليل على ذلك انك لم تنحني لما رأيتني . أليسا: ايحب ذلك ؟ روما: كما تعرفين انا هو الامراطور ماالذي تتوقينه ؟! أليسا : انا ٱسفة حقا لم.....لم اليد الإسائة أبدا كما قلت سابقا انا ليست..... روما: اعرف ذلك وليس من اللازم ان تقولي هذا مرة أخرى . أليسا : أ..ٱسفة روما : سبب دعوتي لك اليوم هو التحقيق معك بخصوص ما حكاه لنا ليوما أليسا : نعم كل ما قاله صحيح ، لا اعرف مالذي... روما: اعرف انت شديد الثرثرة وشديدو الثرثرة مصيرهم لن يعجبك تغير وجه أليسا و شعرت بأن الدم تجمد في عروقها تماما و قالت : الموت......!؟ روما : لا تنسي انا الإمبراطور ، و بداية من اليوم و ان اردتي ان تبقي هنا فعليك ان تعملي كخادمة أصلا هذا العمل كرم مني لك . أليسا : خ....خادمة روما: ماالذي ضننت امثالك كانوا الٱن ميتين لكن بما ان ليوما وصل الا افعل ذلك فيمكن العمل كخادمة او الموت . أليسا: ن....نعم موافقة و شكرا جزيلا على كرمك روما : ممتاز اذن ، يمكنك النهوض الٱن هذا الكرسي لا يشرف الا بالنبلاء وليس بالقذارات امثالك . نهضت أليسا بقهر والدموع على طرف عيونها و ما ٱن استدارت لتغادر حتى قال روما : يا خادمة غرفتك من اليوم فصاعدا هي القبو و ايضا تخلصوا من كل الأثاث الذي بتلك الغرفة لا نريد قذارات في القصر و ابدؤو بهذا الكرسي واشار على الكرسي الذي جلست عليه أليسا . أليسا: حاضر . وغادرت و فيها مليون جرح بينما كانت أليسا تتجه الى الممر و هي تتذكر كلمات الامراطور الجارحة لها و نظرات الكل لها تشعر بضيق و الم فانهمرت دموعها وهي تتذكر عمتها و حبها الكبير لها كان تعاملها كأنها إبنتها والٱن لا تعرف أصلا اذا هي على قيد الحياة ثم.........يتبع 🌟